Scientific Applications Community Foundation For Management Consultancy

مؤسّسة مُجتَمعُ التَطبيقاتِ العِلمّيَة

للاستشارات الإدارية

شهادة تقدير للدكتور احمد الشقيري


الأستاذ أحمد الشقيري

مؤسسة مجتمع التطبيقات العلمية للاستشارات الادارية  تؤمن بضرورة  تكريم الرواد والعلماء والخبراء وهذا جزء مهم من رسالتها وفلسفتها ،  استنادا الى ايمان مؤسسة مجتمع التطبيقات العلمية للاستشارات الادارية و اعتمادها منهجية البحث العلمي في اعمالها  وبرامجها  قررت ان تضع على صفحتها شهادة تقدير الى الأستاذ أحمد الشقيري تكريما وتقديرا لجهودة العلمية الجليلة التي ساهمت في التنمية البشرية التي نحن بامس الحاجة لها خاصة في منطقة الوطن العربي .

 

أحمد الشقيري وبالكامل أحمد مازن أحمد الشقيري (19 يوليو 1973، جدة

 هو إعلامي سعودي ومقدم برامج فكرية إجتماعية ومضيف السلسلة التليفزيونية خواطر والمضيف السابق لبرنامج يلا شباب، ألف برامج تلفزيونية حول مساعدة الشباب على النضج في أفكارهم والبذل في خدمة إيمانهم، وتطوير مهاراتهم، واكتشاف معرفتهم بالعالم، وبدورهم في جعله مكاناً أفضل اشتهر الشقيري في السعودية والوطن العربي بعد سلسلة برنامج خواطر التي حققت نجاحاً كبيراً نتيجة بساطة أسلوبها ومعالجتها لقضايا الشباب والأمة والتي كانت دائماً تبدأ بمقولته: لست عالماً ولا مفتياً ولا فقيهاً وإنما طالب علم.

بعد إتمام الشقيري دراسته الثانوية في مدارس المنارات في جدة،  سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإتمام دراسته الجامعية هناك وحصل على بكالوريوس إدارة نظم، ثم ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كاليفورنيا، عاد بعدها إلى السعودية لاستكمال أعماله التجارية،  بداية الشقيري في مجال الإعلام تعود إلى عام 2002 عبر البرنامج التلفزيوني يلا شباب والذي شارك في تقديمه مع عدد من الشبان وتناول فيه قضايا الشباب بأسلوب استطاعوا جذب هذه الفئة من الجمهور، وفي الأعوام التالية شارك الشقيري في برنامج رحلة مع الشيخ حمزة يوسف الذي عرض على شاشة أم بي سي والذي كانت فكرته مرافقة مجموعة من الشبان للداعية الأميركي حمزة يوسف في مواقع مختلفة من بينهاالولايات المتحدة.

ثم جاء دوره في التقديم التلفزيوني عبربرنامج خواطر والذي يعد استكمالاً لمشروع بدأه عبر كتابة مجموعة من المقالات الأسبوعية في صحيفة المدينة السعودية تحت عنوان خواطر شاب أيضاً، قامت فكرة البرنامج على تقديم قضية شبابية معينة في حلقة لا تتجاوز مدتها خمس دقائق في شكل أقرب إلى النصيحة الموجهة للشبان والشابات  والذي اضطر أن يقدمه منفرداً بسبب عدم توفر وقت كبير في جدول قناة إم بي سي.

تبنى الشقيري مشاريع توعوية على أرض الواقع بالمحاضرات والندوات في المناسبات العامة والجامعات، تبنى الشقيري الكثير من الشباب المهتمين بالتطوع والتأليف ووفر لهم المكان لتبادل الأفكار والخبرات وتعريف أنفسهم للناس، كما دعم مصاريف بعض الطلبة الأجانب في الجامعات،  وكان ممن شاركوا في الدفاع عن النبي   بنشره فيديو باللغة الإنجليزية على الإنترنت رداً على صانعي الفيلم المسيء للنبي عليه السلام

المثل الأعلى  

يعتبر أحمد الشقيري الرسول   مثله الأعلى في الحياة مع عدة قدوات في حياته من مجالات مختلفه منهم الدكتور طارق السويدان وعمرو خالد والشيخ حمزة يوسف والكاتبانتوني روبنز والمفكرستيفن كوفي والشيخ عدنان الزهراني يعتبر سر النجاح من نظر الشقيري يتمثل في التطوير المستمر وعدم السكوت على الحال ولكن السعي الدائم والمتواصل لتطوير النفس والمهارات سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى المشاريع فيقول «فمثلاً برنامج خواطر دائماً نسعى لتطويره عام بعد عام بدون توقف والفرق واضح بين خواطر 1 وخواطر 7 مثلاً من كل النواحي  

البرامج التلفزيونية  

دخل الشقيري الإعلام بالصدفة وكانت بدايته مع برنامج يلا شباب كان معد البرنامج صديقاً له فعرض عليه فكرة المشاركة معهم، وخاض التجربة،  كان البرنامج من فكرة هاني خوجة وهدفه تحسين وتغيير المجتمع بشكل عام مع التركيز على فئة الشباب خاصة المراهقين والعشرينات، كان في البرنامج منذ البداية كلاً من قسورة الخطيب وعيسى بوقري ومن المفترض أن يعمل الشقيري خلف الكواليس في إعداد البرنامج لكن قدر له أن دخل في تقديم البرنامج أيضاً بالإضافة إلى الإعداد.

وقعت عقبات للشقيري في البرامج التلفزيونية لكن كما يقول أنه لا يطلق عليها عقبات بل إشارات إلهية للإنسان يستطيع أن يستشف منها ما يريده الله فبعد برنامج رحلة مع الشيخ حمزة يوسف في أمريكا قرر الشقيري والآخرون إعادة البرنامج نفسه في رحلة جديدة لكن قناة الإم بي سي رفضت هذا العرض، فكان لهذا القرار الوطأ الثقيل في نفس الشقيري ورفاقه، لكنه عاد وأخبرهم بتقديم برنامج يلا شباب جديد في أربع حلقات فقط بمعنى حلقة في الاسبوع الواحد طوال رمضان لأن الرحلة تعرض يومياً، فعادت قناة الإم بي سي لترفض وحجتها هو الجدول الرمضاني ممتلئ، لم يستسلم الشقيري وعاد لقناة الإم بي سي بفكرة برنامج جديد مدته خمس دقائق فقط وعلى الإم بي سي وضع هذا البرنامج في أي وقت شائت، بعد تفكير طلبت قناة الإم بي سي حلقة تجريبية من الشقيري رغم عمله مع الإم بي سي منذ خمسة أعوام، فضلاً أن الحلقة التجريبية مكلفة جداً فهي تحتاج إلى كاميرات ومصورين، كاد الشقيري أن يتخلى عن فكرة البرنامج الذي يعرض في خمس دقائق، وهذه الأحداث كلها كانت قبيل رمضان بثلاثة أشهر والوقت قصير جداً.